جمرٌ على مَرمى الحنينِ ترامى
ومشاعرٌ صارت به أرقاما
من أطفأَ الأقمارَ دونَ جريرةٍ
في حجرِنا؟ من نكَّس الأحلامَ؟!
من يبذرُ البارودَ بين صفوفِنا
وتراثِنا حتى نما ألغاما؟
يا سنبلاتي الخضرَ أية حيلةٍ
ودمُ الحَمائمِ لا يثيرُ حُساما؟!
صاحَ الهنودُ الحمرُ: يا غرناطةً
ستراكِ قُطعانُ الضَّياعِ طعاما
قال الزِّناديونَ: كلُّ دقيقةٍ
خضراءَ يكتُبُها الإلهُ حراما
شمر رصاصَك إنما هي وثبةٌ
وتحوزَ رأسَ الأمنياتِ وساما
ردت عليهم خيمةٌ: ودقيقةٌ
حمراءُ عكَّر لونُها أعواما
ومضت لتبكيَ وحدَها فتساقطَ
الأيتامُ من أثدائِها أكواما
عصرٌ رصاصيٌّ يحركُ ذيلَه
نابٌ مُكشَّرَة وبعضُ نُدامى
سيجيئُ يومٌ ليس يشبه أمَّه
ليزفَ نحوَ الخائنين مَقاما
كأنما انفرطَ الكتابُ وبُعثِرت
أوراقُه تَروي عليكَ حطاما
ويودُّ لو صدَّقتَه ورميتَ
أحـلامَ البلادِ على الترابِ ركاما
لا تبتئسْ إني أخوك وذي يدي
سنردُّ صاعَ السارقينَ تَنامى
جيش الحواريين مهما صلّبوا
يأبى يسلم غزةً أو شاما
أشهر قصاصَك يا فراشُ وحاصرِ
النـيرانَ تصرَعْ حرَّها المِقداما
لقراءة العدد كاملًا.. اضغط هنا
